يستعد لبنان لعقد الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية برعاية أميركية, في 20 تشرين الأول الحالي بولاية فلوريدا, على أن يُثبّت الموعد رسمياً خلال الساعات المقبلة, وفق ما أُبلغ به رئيس الجمهورية جوزاف عون.

وستُعقد الجولة على المستوى العسكري, برئاسة السفير السابق سيمون كرم, وبمشاركة سفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض وفريق عسكري برئاسة مدير العمليات في قيادة الجيش العميد جورج رزق الله, وبرعاية الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد.
وبحسب مصدر مواكب للمفاوضات, سيبحث الوفد اللبناني تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية, وتوسيع المنطقة التجريبية لتشمل بلدات ومناطق لا تزال محتلة, إضافة إلى تفعيل آلية للتحقق من انتشار الجيش وخلوّ المناطق من سلاح حزب الله ومقاتليه.
كما سيعيد لبنان طرح ملف الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل, بعدما أُطلق سابقاً خمسة أسرى لبنانيين وسوريين من خارج اللائحة التي قدمها لبنان في الجولة السابقة.
ويهدف لبنان, وفق المصدر, إلى دفع واشنطن للضغط باتجاه وقف تجريف البلدات وتدمير المنازل في المنطقة الحدودية, والحد من الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية, إلى جانب ربط انسحاب القوات الإسرائيلية بانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها.
وتأتي الجولة في ظل تأكيد أميركي–لبناني على المضي في تطبيق "اتفاق الإطار", مع استمرار الخلاف حول سلاح حزب الله ومسار المفاوضات المرتبط بالتطورات الأميركية–الإيرانية