أشارت مصادر سياسية إلى أن "المضحك المبكي في الخطوة الإسرائيلية" هو أن الإعلان عن الإفراج عن ثلاثة لبنانيين ومواطنين سوريين تزامن مع خطف ثلاثة مواطنين أمس من بلدة حلتا – حاصبيا, هم قاسم عبد العال وحاتم عبد العال وزعل غسان عبد العال, عقب محاصرة عدد من المنازل ومنع الأهالي من مغادرتها.

وبعد منتصف الليل, أفرج الجيش الإسرائيلي عن عضو المجلس البلدي في كفرشوبا حاتم عبد العال, بعد خطفه أمس من قرب بلدة حلتا, فيما لا يزال قاسم عبد العال وزعل غسان عبد العال في عداد المخطوفين.
وتابعت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اشترط للموافقة على خطوة الإفراج عدم صدور إعلان ثلاثي مشترك مع لبنان والولايات المتحدة, وأصر على تقديمها باعتبارها قراراً "إسرائيلياً" أحادياً لا علاقة له بالتفاوض, وإنما جاء نتيجة تلبية لبنان شروطه المتعلقة بالبحث عن جثث يهودية لأشخاص قُتلوا في الثمانينات.
واعتبرت المصادر أن الخطوة تأتي في إطار تسويق نتنياهو لها أمام جمهوره عشية الانتخابات, إضافة إلى توجيه رسالة إلى الأميركيين مفادها أن هذا هو أقصى ما يمكن أن تقدمه إسرائيل حالياً على المسار اللبناني, من دون الاقتراب من القضايا الجوهرية