أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الدولة تعمل على تعزيز حضورها الإنمائي في البقاع بما يتناسب مع حاجاته وأهميته, مشدداً على ضرورة دفع المشاريع الإنمائية في المنطقة.

وخلال استقباله وفد "لقاء البقاع إنماء وانتماء", أشار عون إلى أهمية عدد من المشاريع, أبرزها طريق بيروت ـ البقاع, والأوتوستراد العربي, ومجمع الجامعة اللبنانية, والعناية بنهر الليطاني ومجرى النهر.
وفي الملف السياسي, قال عون إنه حدّد الأهداف الرئيسية للمفاوضات, وفي مقدّمها تجنيب لبنان ويلات الحرب وحماية سيادته واستقراره ومصالحه الوطنية, مؤكداً انفتاحه على "كل خيار ومسار" يمكن أن يساهم في تحقيق هذه الأهداف, لأن الأولوية هي حماية لبنان وشعبه.
وشدد رئيس الجمهورية على أن مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان لا تكون إلا عبر الوحدة الوطنية والتضامن الداخلي, مثنياً في هذا السياق على ما ورد في كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر, ولا سيما تأكيده على المسلّمات الأساسية للسلم الأهلي والتمسك بالجيش واتفاق الطائف واعتبارها خطوطاً حمراء.
وختم عون بالتأكيد أن أمام لبنان فرصاً كثيرة, داعياً إلى عدم إضاعتها في الحسابات الضيقة, والتعلّم من الماضي واستخلاص العبر لبناء مستقبل أفضل