خاص الرأي

يبدو أن التأخير في إصدار جدول تركيب أسعار المحروقات لم يكن لصالح المستهلك؛ فقد اعتاد لبنان أن تصدر التسعيرة قبل أيام العطل الرسمية إذا صادفت يوم إعلانها (الثلاثاء أو الجمعة), وكانت الشركات تلتزم بإصدار تسعيرة مسبقة في حال ارتفاع أسعار المحروقات. أما اليوم, ونظراً لأن الاتجاه نحو انخفاض الأسعار إلى 1181.50, تذرعت الوزارة بيوم العطلة للامتناع عن إصدار تسعيرة جديدة, وهو أمر غير منطقي يصب حصراً في مصلحة الشركات لزيادة أرباحها أكثر فأكثر؛ خصوصاً أن التسعيرة السابقة استقرت على أرقام مرتفعة بلغت 1,251.38$ لكيلوليتر ديزل أويل, في حين تؤكد المعطيات الحالية تراجع الأسعار بما يستوجب انخفاض سعر كل ألف لتر مازوت بمقدار 69$, أي ما يعادل 1.38$ لكل تنكة, مما يثبت أن هذا التأخير متعمد لتستمر الشركات في جني الأرباح على حساب المواطن وبرعاية وزارة الطاقة التي تتواطأ مع الشركات.