مع زيادة التوتر في الجنوب خلال اليومين الماضيين, عمدت بلديات عدّة إلى رفع مستوى التأهب لديها والاستعداد لإعادة فتح مراكز الإيواء تحسباً لتدفق النازحين مجدداً من بلدات ومناطق الجنوب.

كذلك, عُلم أن بلديات عدة عملت على استنفار كوادرها من أجل أمرين: متابعة الإيجارات الجديدة التي سيتم اعتمادها مع النزوح, وتسجيل الوافدين الجدد مع التثبت من هوياتهم وأماكن سكنهم.
وتعتبر هذه الإجراءات احترازية في ظل تجدد موجة النزوح لاسيما أن الأوضاع في الجنوب تعتبر متوترة للغاية.
فيما بدأ عدد من الأهالي في البلدات الجنوبية الواقعة ضمن خط التماس, ولا سيما في بلدات القطاع الغربي والمناطق المقابلة للمواقع الإسرائيلية, بتجهيز وتوضيب بعض أغراضهم تحسّبًا لأي تطورات أمنية محتملة.
وبحسب المعطيات, قرر بعض الأهالي مغادرة بلداتهم مع انتهاء فترة الهدنة, خشية تجدّد التصعيد أو اندلاع مواجهات, في ظل حالة الترقب التي تسود المنطقة.
ويأتي ذلك وسط أجواء من الحذر والقلق بين السكان, مع استمرار المخاوف من عودة التوتر إلى البلدات الحدودية.