إيمانًا بأنّ مستقبل الأجيال لا يُبنى بجهود جهةٍ واحدة, بل بشراكةٍ تجمع المدرسة, والأهل, والمجتمع بأسره, نظّمت مؤسّسة ميشال ضاهر جلسةً تعريفيّة جمعت عشرات المدراس من مختلف مناطق البقاع, بهدف عرض برامج المؤسّسة وخدماتها, وبحث سبل الّتعاون التي يمكن أن يستفيد منها الطّلّاب, والهيئات التّعليميّة والإداريّة, وأولياء الأمور, تمهيدًا لتوقيع اتفاقيّات تعاون مع المدارس, ووضع خطّة عمل مشتركة للعام الدّراسيّ المقبل.

وشارك في اللّقاء مدراء المدارس (أو من ناب عنهم), إلى جانب ممثّلين عن لجان الأهل, وأعضاء من الهيئات التّعليميّة والإداريّة, حيث اطّلعوا على مجموعة واسعة من المبادرات التي تنفّذها المؤسّسة في مجالات التّعليم, وتنمية المهارات, والصّحّة, والتّكنولوجيا, والدّعم الاجتماعيّ, وبناء القدرات.
وقد شكّل اللّقاء أيضًا مساحة للحوار وتبادل الرّؤى حول احتياجات المدارس وأولويّاتها, وبحث فرص التّعاون المستقبليّة, بما يضمن تصميم مبادرات وشراكات تستجيب لواقع المؤسّسات التّربويّة, وتُحدث أثرًا ملموسًا داخل المدرسة وخارجها.









