أصدرت إدارة مركز النفايات في غزة البيان التالي, موجّهًا إلى أهالي بلدة غزة والمنطقة, وقالت: 

انطلاقاً من مسؤوليتنا في إدارة مرفق عام يخدم أبناء المنطقة, وحرصاً على وضع الحقائق كما هي أمام الرأي العام, نوضح أن مركز فرز ومعالجة النفايات هو مرفق حيوي يخدم 22 بلدة, وأن الحفاظ على استمراريته وتحسين أدائه هو مسؤولية لا يمكن التعامل معها بالشعارات أو ردود الفعل, بل بالعمل الجدي والنتائج الملموسة.

إن الإدارة الحالية تسلّمت مسؤولية المركز في ظروف صعبة, حيث واجهت واقعاً تشكل نتيجة سنوات طويلة من التراكمات والإهمال التي طالت آلية التشغيل, إدارة المطمر, الصيانة, وتنظيم العمل داخل المركز.
ومنذ اليوم الأول لتسلّم المسؤولية, لم تتعامل الإدارة مع هذه التحديات بمنطق التبرير أو الانتظار, بل بدأت مباشرة بوضع يدها على مكامن الخلل والعمل على معالجتها وفق خطة تشغيلية واضحة.
خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الشهرين, تم تنفيذ سلسلة إجراءات عملية هدفت إلى إعادة ضبط العمل ورفع مستوى الأداء, ومنها:
• إعادة تنظيم العمليات اليومية داخل المركز.
• متابعة أعمال الصيانة وإعادة تفعيل المعدات والآليات اللازمة.
• ضبط مسار دخول النفايات وخروج المواد المعالجة.
• تحسين آلية الفرز وتقليل كميات العوادم.
• تعزيز المتابعة الميدانية ومراقبة مراحل العمل بشكل مستمر.
• تنظيم أداء الفرق العاملة بما يضمن رفع الإنتاجية وتحسين النتائج.
والأهم أن هذه الإجراءات لم تبقَ مجرد خطط, بل انعكست على أرض الواقع.
فخلال الشهر الأول من عمل الإدارة الحالية, انخفضت نسبة العوادم الناتجة عن عمليات المعالجة إلى حوالي 35% بعدما كانت تتخطى 61%, وهذا التحسن هو نتيجة مباشرة لتطوير طريقة العمل ورفع كفاءة التشغيل.
إن هذه الأرقام تؤكد أن الإصلاح بدأ, وأن الإدارة تسير في الاتجاه الصحيح, وأن معالجة مشكلة متراكمة لسنوات ممكنة عندما تكون هناك إدارة حاضرة في الميدان وتتابع التفاصيل يوميًا.
أما فيما يتعلق بموضوع الروائح, فإن الإدارة تدرك تمامًا حساسية هذا الملف, وتعرف أن الأهالي يريدون نتائج ملموسة, وهذا حقهم.
لكن من الضروري أن تكون الصورة واضحة: مشكلة الروائح لم تبدأ مع الإدارة الحالية, بل هي نتيجة تراكمات سنوات طويلة, ومعالجة آثار هذه السنوات لا تتم خلال أيام.
إن العمل بدأ, والإجراءات بدأت, والنتائج بدأت بالظهور, لكن اختفاء آثار مشكلة بيئية متراكمة يحتاج إلى استكمال المعالجة وليس إلى إيقاف المسار قبل أن تكتمل نتائجه.
فالروائح لا تختفي بقرار إعلامي, ولا تُعالج بالاتهامات, بل تُعالج بالعمل داخل المركز, وتحسين عمليات الفرز والمعالجة, وإدارة المطمر وفق أسس سليمة, وهذا ما تقوم به الإدارة على أرض الواقع.
أما بالنسبة للأصوات التي تطالب بإقفال المركز, فإننا نحترم كل رأي نابع من حرص على البيئة, لكن المسؤولية تفرض طرح السؤال الحقيقي:
إذا أغلق المركز, أين ستذهب النفايات اليومية التي تنتجها 22 بلدة؟
هل ستختفي؟ أم ستعود المكبات العشوائية والحرق العشوائي الذي دفع الجميع ثمنه صحياً وبيئياً لسنوات؟
إغلاق المركز ليس حلاً, بل هو نقل للمشكلة من مكان إلى آخر.
الحل الحقيقي هو تطوير المركز, إصلاح مكامن الخلل, ورفع مستوى الإدارة والتشغيل, وهذا ما يتم العمل عليه اليوم.
إن الإدارة الحالية لا تخشى التقييم, لأنها موجودة في الميدان, وأعمالها واضحة, ونتائجها قابلة للقياس. ومن حق الجميع طرح الأسئلة, لكن من واجب الجميع أيضاً أن تكون الأحكام مبنية على الوقائع والأرقام, لا على حملات تشويه أو معلومات غير دقيقة.
المركز ليس ملكاً لإدارة أو أشخاص, بل هو خدمة عامة لأهل المنطقة, والحفاظ عليه وتطويره مسؤولية جماعية.
ونؤكد لأهلنا في غزة والمنطقة أن الإدارة الحالية مستمرة في أداء دورها بكل مسؤولية, وأن معيار الحكم عليها سيكون ما تنجزه على الأرض, لا ما يُقال عنها.
نحن لا ندافع عن مشكلة, بل نعالجها.
لا نهرب من الواقع, بل نواجهه.
ولا نطلب إلا أن يُحكم على العمل بالنتائج.
هدفنا واضح: حماية البيئة, تحسين واقع المركز, خدمة أهل المنطقة, ومنع عودة الفوضى التي عانى منها الجميع لسنوات طويلة

Alraii news online
  • الاقسام
      • محليات
      • قضاء
      • فنون و تراث
      • علوم وتكنولوجيا
      • صحة
      • سياسة
      • رياضة
      • خاص
      • تربية
      • بيئة
      • بلديات
      • بلديات
      • العالم العربي
  • محليات
  • قضاء
  • سياسة
  • رياضة
  • خاص
  • بيئة
  • بلديات
  • إستطلاع رأي
  • فيديوهات
  • اتصل بنا
  • الصفحة الرئيسية
  • محليات
  • ادارة مركز النفايات في غزة توضح: احكموا على النتائج ولا روائح!

ادارة مركز النفايات في غزة توضح: احكموا على النتائج ولا روائح!

Jul 13, 2026
ادارة مركز النفايات في غزة توضح: احكموا على النتائج ولا روائح!











مقالات ذات صلة
الجسد الذي لم تتركه السماء والأرض…. بقلم نبيلة شرف الآتات
الجسد الذي لم تتركه السماء والأرض…. بقلم نبيلة شرف الآتات
نبيه برّي يُبصر النّور
نبيه برّي يُبصر النّور
شركة ضاهر الدولية للأغذية: نحتفظ بحقنا القانوني فيما صدر من افتراءات
شركة ضاهر الدولية للأغذية: نحتفظ بحقنا القانوني فيما صدر من افتراءات
نواب ووزراء ضحايا شبكات سرقة “واتساب
نواب ووزراء ضحايا شبكات سرقة “واتساب"!!
إعلان
Contact
Bekaa Zahle Lebanon
info@alraiionline.com
+961 8 920711
+961 3 083636
Join with us
جريدة الرأي 2016 ©
Site by MIP