بحفاوة متميزة استقبلت بلدية قب الياس وادي الدلم السفير البرازيلي في لبنان تارسيزيو كوستا وكان في استقباله رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط ورئيس البلدية صلاح طالب, وأعضاء المجلس البلدي, والمخاتير, ورؤساء وأصحاب النوادي الاجتماعية والرياضية والتربوية في البلدة.

ورافق السفير تارسيزيو كوستا وفد دبلوماسي والقنصل الفخري لدولة البرازيل في لبنان السيدة سهام الحاراتي التي كان قد زارها ايضا في القنصلية البرازيلية الفخرية في قب الياس .
وتميّز اللقاء بالمودة اللافتة خصوصًا في ظل وجود جالية لبنانية كبيرة من أبناء قب الياس في البرازيل, حيث أكد رئيس البلدية صلاح طالب أن "لبنان والبرازيل بلدا واحدا", مشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين, وبالدور الذي لعبته الجالية اللبنانية في البرازيل وكانت خير سفير لبلدها الام من خلال نجاحاتها وإنجازاتها التي تنعكس إيجابًا على لبنان والبرازيل .
وتوجه طالب الى السفير البرازيلي قائلا ان هذه الزيارة تؤكد عمق العلاقات اللبنانية - البرازيلية ووجود السيدة سهام الحاراتي القنصل الفخري لدولة البرازيل ابنة قب الياس وهي موضع افتخار عندنا وتعمل على تعزيز هذه العلاقات .
وشكر طالب دولة البرازيل على احتضانها ملايين اللبنانيين, معتبرًا أن البرازيل تمثل "لبنان الثاني" نظرًا لحجم الجالية اللبنانية الكبيرة فيها, والتي أصبحت جزءًا أساسيًا من النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.
وقال طالب هذا اللقاء يؤكد متانة واهمية التواصل الاقتصادي والدبلوماسي والثقافي متوجها بتحية قلبية الى اهلنا في البرازيل والاغتراب الذين ابقوا لبنان حاضرا في قلوبهم وكانت مشاريعهم حاضرة في بلاد الاغتراب وهم مصدر فخر واعتزاز لنا ولاسيما وفائهم للبرازيل التي احتضنتهم بكل ترحاب .
وشكر طالب دولة البرازيل على احتضانها ملايين اللبنانيين, معتبرًا أن البرازيل تمثل "لبنان الثاني" نظرًا لحجم الجالية اللبنانية الكبيرة فيها, والتي أصبحت جزءًا أساسيًا من النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.
اضاف طالب زيارتكم تجسد عمق العلاقات اللبنانية البرازيلية كما نتمنى المزيد من المشاريع المشتركة واهلا وسهلا بكم ونحن نكبر بكم
وكانت كلمة معبرة للسفير البرازيلي في لبنان تارسيزيو كوستا أشاد فيها بالعلاقات اللبنانية البرازيلية التي يكتبها ملايين اللبنانيين بحروف من ذهب. فاللبنانيون اليوم هم جزء أساسي من المجتمع البرازيلي ويتجاوز عددهم ثمانية ملايين لبنان وهذا العدد الاغترابي يفوق عدد اللبنانيين المقيمين في بلدهم الام وعليه ليس مستغربا بأن مجلس النواب البرازيلي يضم عشرة بالمئة من نوابه من أصل لبناني. وهذا ما يدل على عمق العلاقات والروابط العائلية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ما بين لبنان والبرازيل.
بعد اللقاء في مبنى البلدية, انتقل الحضور إلى الحديقة العامة , حيث جرى لقاء بين أبناء البلدة والسفير البرازيلي, وسط أجواء من المحبة والمودة, تخللها استقبال حافل ومداخلات أكدت على عمق العلاقات اللبنانية - البرازيلية, وعلى الدور الإيجابي الذي تلعبه البرازيل في دعم لبنان والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف.
وأشاد الحاضرون بالعلاقة المتينة بين البلدين, التي تستمر في التطور عامًا بعد عام, بفضل الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين اللبناني والبرازيلي.
للاطلاع على كافة الصور...اضغط هنا