شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً غير مسبوق على القيادة الإيرانية, معلناً انتهاء مذكرات التفاهم السابقة ومتهماً إياهم بـ "الكذب والغش" وبأنهم مقادون من "مرضى", في خطوة بدت كأنها نسف كامل للمسار الدبلوماسي؛ إلا أنه عاد وتراجع تكتيكياً في مفارقة سريعة ليعلن ترك قرار استمرار التفاوض بيد المفاوضين الأمريكيين, مما يعكس استخدامه أسلوب "الضغط الأقصى" ورفع السقوف الإعلامية لابتزاز طهران وتحسين شروط واشنطن قُبيل جولة المفاوضات المرتقبة في 11 من الشهر الحالي, دون إغلاق الباب الخلفي للدبلوماسية بشكل نهائي.
