أسباب شائعة وطرق بسيطة لتجنّبه:

يُعدّ الشعور بالنعاس والتعب بعد تناول الطعام من الحالات الشائعة التي يعاني منها كثيرون, خصوصاً بعد الوجبات الكبيرة أو الغنية بالكربوهيدرات. ويرتبط هذا الشعور بعدة عوامل غذائية وبيولوجية تؤثر على نشاط الجسم وتركيزه.
ومن أبرز أسباب النعاس بعد الأكل نوعية الطعام, إذ تساهم الأطعمة الغنية بالبروتينات والكربوهيدرات في زيادة إفراز هرمون "السيروتونين" المرتبط بالاسترخاء والنوم. كما أن تناول كميات كبيرة من الطعام يدفع الجسم إلى استهلاك طاقة أكبر في عملية الهضم, ما يؤدي إلى الشعور بالخمول.
وتلعب الساعة البيولوجية دوراً مهماً أيضاً, حيث يزداد الميل إلى النعاس خلال فترة الظهيرة, خاصة بعد وجبة الغداء. كذلك قد يكون النعاس مرتبطاً بحساسية تجاه بعض الأطعمة أو بانخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم, وخصوصاً لدى مرضى السكري.
وللتخفيف من هذه الحالة, يُنصح بتناول وجبات خفيفة ومتوازنة بدلاً من الوجبات الكبيرة, والحصول على نوم كافٍ ليلاً, إضافة إلى ممارسة المشي أو النشاط البدني الخفيف بعد الطعام. كما يساعد التعرض لأشعة الشمس والهواء الطلق في تعزيز النشاط وتقليل الشعور بالخمول.