
تبيّن أنّ سبب الإشكال الذي وقع في منطقة ساقية الجنزير في بيروت يعود إلى خلاف على تسعيرة مولّد كهربائي, بعدما أقدمت قوّة من أمن الدولة, مكلّفة من العقيد محمد شريم, على إرغام صاحب مولّد على خفض التسعيرة لصالح النازحين.
وبحسب المعلومات, رفض صاحب المولّد الانصياع للطلب, مبرّرًا ذلك بارتفاع أسعار المحروقات, ما أدّى إلى تطوّر الإشكال وتحوّله إلى توتّر ميداني, تخلّله إطلاق نار في الهواء, وأسفر عن إصابات طفيفة بين عدد من المواطنين.
وأشارت روايات شهود عيان إلى أنّ طلب خفض التسعيرة كان محصورًا بفئة محدّدة من المواطنين وعلى خلفيّة طائفية, فيما أثار حضور عناصر أمن الدولة بسيّارات مدنية حالة من الذعر في المنطقة.
في المقابل, اعتبر متابعون أنّه كان من المفترض اعتماد الإجراءات القانونية, عبر تنظيم محضر ضبط في حال ثبوت أي تلاعب بالأسعار, بدل اللجوء إلى أساليب ميدانية مباشرة.
وتجري حاليًا اتصالات من قبل عدد من نواب وفاعليات بيروت لمتابعة ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات المناسبة.