أكد النائب حسين الحاج حسن أن حزب الله يتابع بدقة مجريات التطورات, مشددًا على أن "الحزب واعٍ لكل شيء", وذلك في ظل التصعيد المستمر على الجبهة مع إسرائيل.

وفي حديث , اعتبر الحاج حسن أن قراءة الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة لا يمكن حسمها بعد, لافتًا إلى أن مؤشرات المواقف الإعلامية والسياسية, خصوصًا في إسرائيل, تعكس حالة استياء واضحة, ما يدل على أن واشنطن كانت تبحث عن مخرج من المأزق.
وأشار إلى أن الأهداف التي وُضعت للحرب, سواء إسقاط النظام أو إضعافه, لم تتحقق, معتبرًا أن ما يصدر عن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يعكس حجم الإخفاق, مؤكدًا في الوقت نفسه أن الحكم النهائي يبقى رهن مسار المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
وفي ما يتعلق بلبنان, أوضح أن معطيات عدة تحدثت عن شموله بوقف إطلاق النار, إلا أن إسرائيل لا تزال تحاول المناورة عبر التصعيد, كونها ليست طرفًا مباشرًا في الاتفاق, محذرًا من أن أي خرق سيُقابل برد, مع الدعوة إلى التريث بانتظار تبلور المشهد.
أما بشأن التزام إسرائيل بوقف التصعيد, فرأى الحاج حسن أن التجربة السابقة تدعو إلى الحذر, مشيرًا إلى اعترافات إسرائيلية بتلقي ضربات قاسية في شمال فلسطين, وفشل عملياتها في عدة مناطق حدودية.
وختم بالتأكيد أن حزب الله لم يصدر حتى الآن أي موقف رسمي بشأن وقف إطلاق النار أو طبيعة المرحلة المقبلة, داعيًا إلى انتظار البيان الرسمي, ومجددًا التأكيد أن الحزب يتابع التطورات لحظة بلحظة