جهلة يعتدون على الطبيعة

كتب فؤاد سمعان فريجي
هذا الفيديو والمشهد المقزز لأجمل الاحراج في زحله والذي يقع على كتف مستشفى تل شيحا ويفصل الطريق بينه وبين المستشفى .
فضلات الطعام وعبوات المشروبات الغازية والروحية وأعقاب السجائر وأكياس من النايلون , ونفايات لم يُعرف نوعها تستقر في هذا الحرج في صورة تُدمي القلب , وتدل على غباوة مفرطة لمن تجرء ورمى على مراحل كل هذا الكم الهائل من الموبقات .
ألم يفكروا لبرهة هؤلاء الذين يرمون هذه القذارة انهم يلوثون هواء المدينة النظيف , ويركبون جريمة بيئيّة من الدرجة الاولى ؟
علماً ان هذه الأشجار من السنديان واللذاب والصنوبر عمرها من عمر زحله , وكل شجرة تعطي اوكسجين مصفى لأكثر من ١٧ شخصاً!
يجب الأسراع فوراً في إنقاذ هذا الحرج التاريخيّ قبل فصل الصيف واشتداد الحرارة لنتفادى تشويه اجمل مشهد طبيعي , يرفد الهواء النظيف الينا ويتحول إلى تلة قاحلة تبكي على مجد مضى .
أناشد المعنيين حماية هذا الحرج ووضع يافطات تحذر الاغبياء والجهلة من المضي في هذا الخطاء القاتل او وضع حرس يحمي الجمال الذي أوجده التاريخ , وكل شجرة لها حكاية مع اجيال تعبت وناضلت ليبقى الاخضرار واحة طبيعية يسكر بها الخيال .
الثلاثاء ٢٤ شباط ٢٠٢٦