يقول أحد المزارعين لمواسم الرمان الذي يملك بستانًا في الشوف, إنّ "بستانه الذي كان ينتج نحو طنين من الرمان سنويا, تراجع هذه السنة إلى نحو 450 كيلوغراما فقط. وقد أدى العطش إلى تفتح ثمار الرمان باكرا, ما تسبب بتلف قسم كبير منها, جراء تعرضها في هذه الحال من الطيور والحشرات, وقمنا ببيع الإنتاج على أساس نحو نصف دولار للكيلو غرام الواحد".

ويؤكد مزارع آخر, كان زرع الرمان في أراضيه في غوسطا, أنّ "هذه الفاكهة لم تعد تُزرع في هذه المنطقة بعد اليوم, سيّما بسبب الجفاف الذي ضرب المنطقة واهالي كسروان. رغم أنّ هذه المنطقة كانت تُعدّ رطبة, لكننا اليوم لم يعد باستطاعتنا زراعة المنتوجات بما فيها الرمان نتيجة الجفاف".
وعلى الرغم من أنّ الرمان- نسبيا- يعتبر من الفاكهة التي تتحمّل تغيّر المناخ والعوامل الصعبة, إلّا أنّها تواجه مخاطر عديدة بإمكانها أن تتدهور أكثر فأكثر.